أخبار وطنية حسين العباسي يتحدى الحكومة ويرى في مشروع ميزانية 2017 تفقيرا للطبقة الشغيلة
نشر في 17 أكتوبر 2016 (21:08)
كشف أمين عام اتحاد الشغل حسين العباسي خلال استضافته على قناة الحوار التونسي عددا من النقاط على غاية من الأهمية بخصوص مشروع ميزانية 2017 الذي اقترحته الحكومة.
وقال العباسي إنه على النقابيين ان يكونوا متأهبين للدفاع عن حقوقهم لأن في مشروع الميزانية حيف وضيم وتفقير للطبقة الشغيلة.
وقال العباسي: "طالبنا من الحكومة تمكيننا من المعطيات اللازمة حول الواقع الاقتصادي الحالي حتى في قانون المالية لم تكن هناك نقاشات مع الاتحاد وأكدنا أن الشراكة الفعلية لا تكون بهذا الشكل غير الجاد بل كانت مشاورات بسيطة.
وأوضح الأمين العام أن الاتحاد لم يطرح مطالب جديدة بل هي زيادات قديمة تم التفاوض حولها منذ سنتين وهذه إشارات على غياب جدية في التفاوض وهو ما اعتبره الاتحاد حيفا وظلما وتفقيرا للطبقات الفقيرة والمتوسطة.
وقال "نبهنا منذ ثلاث سنوات بالوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب".
وأشار الأمين العام الى الوضع الحالي راجع الى فشل سياسات متواصلة ولذلك لا يمكن للاجراء ان يدفعوا الفاتورة وحدهم.
واكد العباسي أن الحكومة مطالبة بمقاومة التهريب والاقتصاد غير المنظم بشكل حقيقي عبر إيقاف كبار المهربين داعيا الحكومة إلى تحقيق العدالة بين الفئات بعيدا عن استهداف ضعاف الحال والأجراء. وقال: " نحن دعاة حوار إلا أن الحكومة قطعت الحوار وأودعت مشروع قانون المالية لدى مجلس نواب الشعب دون تلبية مقترحات الاتحاد... نحن مع الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمقاومة التهرب الجبائي ونحن مستعدون للتضحية ولكن حسب قدرات الشغالين.
وكشف حسين العباسي أن رئيس الحكومة وجه اليوم رسالة إلى الاتحاد أكد فيها تواصل الحوار مع المنظمة الشغيلة إلى غاية 15 ديسمبر القادم وشدد العباسي ان الاتحاد يريد حوارا جادا ومسؤولا يأتي بحلول والحيلة في ترك الحيل.
وبخصوص توصيات صندوق النقد الدولي، قال العباسي إنه على علم بكل تفاصيل شروط هذا الأخير الذي شدد على ضرورة محاربة التهرب الجبائي والتهريب، غير أن الحكومة تلافت هذه النقاط واتجهت مباشرة نحو نحو اثقال كاهل الموظفين متوسطي الدخل بالضرائب والاخلال بتعهداتها حول الزيادة في الأجور، وهو أمر غير مقبول، على حد قوله.